أحمد رافع ممثل سوري من أصول فلسطينية، ولد في 4 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1960 في قرية ترشيحا بسوريا. بدأ مشواره الفني في وقت مبكر، وكانت السينما من أولى محطاته، إذ ظهر عام 1973 في فيلم «ذكرى ليلة حب» للمخرج سيف الدين شوكت.
بعد تلك التجربة، واصل أحمد رافع العمل في السينما وشارك في أفلام عدة، من بينها «راقصة على الجراح» و«إمبراطورية غوار» و«الحدود» و«الشمس في يوم غائم»، إلى جانب أعمال أخرى مثل «التقرير» و«رؤى حالمة» و«موكب الإباء».
لم يقتصر نشاطه على السينما، فقد شارك أيضًا في المسرح والتلفزيون والإذاعة. ومن المسرحيات التي ظهر فيها «شقائق النعمان» عام 1987، و«صانع المطر» و«العصفورة السعيدة» عام 1992، إضافة إلى «السقوط» عام 2011. وفي التلفزيون، شارك في مجموعة كبيرة من المسلسلات، من بينها «الدغري» و«أيام الغضب» و«بطل من هذا الزمان» و«ليالي الصالحية» و«الاجتياح» و«الأميمي».
انضم رافع إلى نقابة الفنانين السوريين عام 1984، واستمر حضوره في الدراما السورية على مدار سنوات طويلة، متنقلًا بين أدوار وشخصيات مختلفة. كما خاض تجربة في مجال الإنتاج، وعمل مديرًا للإنتاج في مسلسل «انتقام الوردة».
وعلى الصعيد العائلي، ارتبط اسم أحمد رافع أيضًا بعائلة فنية؛ فهو والد الممثل الراحل محمد رافع، وشقيقه الممثل نور رافع. وقد دخل ابنه محمد مجال التمثيل منذ طفولته، قبل أن يصبح لاحقًا أحد الوجوه المعروفة في الدراما السورية.
وخلال مسيرته، ظهر أحمد رافع في عدد كبير من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، واستمر في العمل الفني حتى السنوات الأخيرة، مع مشاركات حديثة من بينها أعمال مثل «روز» و«كانون» و«قطع وريد» و«ليالي روكسي».
